محمد جعفر استر آبادى ( شريعتمدار )
73
لب اللباب في علم الرجال
المرسل في حكم المسند إن علم من حال مرسله أنّه لا يرسل إلا عن ثقة أو لا يروي إلا عن ثقة كمراسيل ابن أبي عمير « 1 » . والمسند : ما علم سلسلته بأجمعها وهو على أقسام : منها : المستفيض ، وهو ما لا يفيد بنفسه إلا ظنّا ، ونقله في كلّ مرتبة أزيد من ثلاثة ، سواء استفاض المعنى خاصّة أو اللفظ كذلك أو كلاهما « 2 » . ومنها : الغريب « 3 » ، وهو ما انفرد في نقله راو واحد ولو في بعض المراتب ، فإن كان الانفراد في جميع المراتب يسمّى غريبا في السند والمتن ؛ وإن كان في الابتداء بأن انفراد بروايته واحد عن آخر مثله ، ولكن كان متنه معروفا عن جماعة من الصحابة يسمّى غريب الإسناد ؛ وإن كان في الانتهاء خاصّة بأن ينفرد بروايته واحد ثمّ يرويه عنه جماعة ويشتهر يسمّى غريب المتن . وقد يطلق الغريب على غير المتداول في الألسنة والكتب المعروفة « 4 » .
--> وصول الأخيار : 104 ؛ الرواشح السماوية : 180 ؛ توضيح المقال : 275 ؛ نهاية الدراية : 185 و 198 - 199 ؛ مقباس الهداية : 1 / 320 . ( 1 ) . عدة الأصول : 1 / 154 . ( 2 ) . الرعاية في علم الدراية : 69 ؛ وصول الأخيار : 99 الوجيزة : 4 ؛ توضيح المقال : 268 ؛ نهاية الدراية : 158 ؛ مقباس الهداية : 1 / 128 . ( 3 ) . ربما يطلق على الغريب اسم المفرد ، لتفرّد راويه ووحدته ، فإن كان جميع السند كذلك فهو المفرد المطلق . توضيح المقال : 270 . ( 4 ) . راجع الرعاية في علم الدراية : 70 ؛ الرواشح السماوية : 131 ؛ الوجيزة : 4 ؛ نهاية الدراية : 160 ؛ مقباس الهداية : 1 / 133 - 134